إن الحفاظ على سلامة الكابلات عالية الجهد أمرٌ بالغ الأهمية، لا سيما تلك التي تحمل جهدًا قدره ١١٠٠٠ فولت. وتؤدي هذه الكابلات وظيفة الشرايين في أنظمة الطاقة، حيث تُوصِّل الكهرباء إلى المنازل والشركات. ولكن مثل أي عنصرٍ آخر يعمل تحت ضغطٍ شديد، فإنها تبدأ مع مرور الوقت في تطوير مشكلات. فعلى سبيل المثال، قد تظهر مشكلات طفيفة مثل شقوق صغيرة أو عزل ضعيف، وإذا لم تُكتشَف مبكرًا، فإنها تتضخَّم تدريجيًّا. وفي النهاية، يؤدي ذلك إلى فشل الكابل وانقطاع التيار الكهربائي الذي لا يرغب فيه أحد. ولذلك تأتي اختبارات «هاي بوت» (hipot) لمعالجة هذه المشكلة، وشركتنا «HV HIPOT» متخصصة في إجرائها. ويمكن اعتبار اختبار «هاي بوت» كفحص طبي دوري للكابلات للتأكد من قوتها وقدرتها على حمل كميات كبيرة من الطاقة بأمان. فنحن نكتشف المشكلات في مراحلها المبكرة، قبل أن تتحول إلى أعطال كبيرة ومكلفة. علاوةً على ذلك، فإن استخدام جهاز قياس إعاقة البطارية يمكن أن يساعد في تقييم حالة البطاريات المرتبطة بهذه الأنظمة.
أين يمكن العثور على خدمات اختبار كابلات 11 كيلوفولت باستخدام جهاز الاختبار بالجهد العالي (Hipot) من خبراء متخصصين للطلبات الجماعية؟
قبل توصيل كابل جديد بجهد ١١ كيلوفولت لتغذية الحي أو المصنع بالطاقة، يجب أن نتأكد من أنه في حالة جيدة. وهنا تبرز خبرة اختبار الجهد العالي (HIPOT). فكما نختبر الجسر قبل افتتاحه للمرور، فإننا نفحص المواد والدعائم. وينطبق الأمر نفسه على الكابلات. ويُعد اختبار الجهد العالي (Hipot) فعّالًا في كشف المشكلات الخفية. ومن هذه المشكلات عزل يحتوي على فقاعات هواء محبوسة ناتجة عن عملية التصنيع؛ فقد يمر الكابل بجهد ١١ كيلوفولت طبيعي دون مشكلة، لكن إخضاعه لجهد اختبار أعلى يُظهر عيوبه إن وُجدت، تمامًا كما تنتشر شقوق الزجاج عند التعرض للحرارة. ومن المشكلات الأخرى وجود رطوبة ناتجة عن الأمطار أو التربة، والتي قد تتسلل إلى الكابل إذا تضرّر الغلاف الخارجي. وبما أن الماء موصلٌ للكهرباء، فإنه يتسبب في تفريغ جزئي وضعف العزل. ويظهر ذلك في اختبار الجهد العالي (Hipot) على شكل تسرب أو انهيار. ونشاهد هذا النوع من المشكلات في الكابلات القديمة أو الهشة. ويتمكّن الفريق من ملاحظة المؤشرات الدقيقة، مثلما يسمع الطبيب مشاكل القلب. كما أن الأضرار الناتجة عن التركيب، مثل الخدوش الناتجة عن سحب الكابل داخل الأنابيب، تؤدي إلى تركيز الإجهاد في تلك النقاط، فيكشفها اختبار الجهد العالي (Hipot). فمثلًا، تنحني دبوس الورق حتى ينكسر. ولقد مرّت كابلات باجتياز الفحص البصري، لكنها فشلت في اختبار الجهد العالي (Hipot)، ما ساعد في تجنّب انقطاعات التيار الكهربائي. وهذه المقاربة الاستباقية هي ما جعلت اختبار الجهد العالي (HV HIPOT) موثوقًا به لضمان موثوقية التغذية الكهربائية.